في هرولة الريح على العشب حفيف
كأنه نشنشة خلخال رعبوب
تمشي وئيدا كأنها ( الوجي في الوحل ..)
و لها في أحايين أُخَر
عنفوانها
رقصتها
لها سجع في هبوبها
كأن السماء صاغتها قصيدة
تعزفها جوقة المدى
عشيا وإبكارا
في فجر الشفق
وأصيل الغروب ..
أسمعك أيتها الريح فترنمي بحفيفك وألقي الروع في صدري
وأنا أتتبع ( نهاوند ) أنفاسك غدوا
و( صبا ) إيقاعك رواحا ..
أنا الشغوف أناغم الخطو حيث همسك
وأقتفي مواسم زمهريرك والدِّفَا
كستناءة قلبي في لفحات الزمهرير
وظل ممدود إذا ما هببتِ مع مطلع الشمس فأنضجتِ نبضي الساكن حتى تشققت كستناءتي ..!