وإذ يتدثر صقيعي دفء أنفاسك رغم النوى وإذ طيفك المشع نورا يمتد في عتمتي الموحشة أظل أهذي أسرد لك كم شخت في غيابك وكم مرة عرجت روحي هناك حيث أنت وحدك كالـ(صِّدِّيق) تؤمن بإسراء قلبي فلطالما كنت لي من قبل في جور هذا الزمان الـ ( عُمَر ) ..