ابن سهل\
رَعى اللَهُ عَهداً لِلصِبا لَيسَ يُرتَجى
وَأَخبارُهُ مَتلُوَّةٌ تُتَشَوَّقُ
وَأَرضاً يَكادُ اللَيلُ في عَرَصاتِها
لِشِدَّةِ ما قَد ضاوَعَ المِسكُ يَعبَقُ
سَقاها سَحابٌ مِثلُ دَمعي وَميضُهُ
كَقَلبي تَشُبُّ النارُ فيهِ وَيَخفِقُ
يُداني الرُبى حَتّى قَصيرُ نَباتِها
يَكادُ بِهِ مِن شَوقِهِ يَتَعَلَّقُ
كَأَنَّ حَياهُ الجَودَ وَالنَبتَ وَالثَرى
بَنانُ أَبي بَكرٍ وَخَطٌّ وَمَهرِقُ