اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي
عبير
**
راعني ذبولها السريع.
تفطر قلبي..فانحنيت عليها هامسا:
أحبك!
كانت الجملة كقطرات نزلت تباعا كغيث..
رأيتها تتفتح من جديد، وتستعيد رونقها.
غرد قلبي وحلق في السماء شاكرا.
|
نعم هي كوردة الربيع تذبل إن لم يمس جذورها الماء وتحيا به
دام الألق المتواصل أديبنا المكرم عبدالرحيم
مع عميم تقديري