قصة موحية استاذ هارون غزي المحامي. تؤطِّر المعاناة بواقعيَّة جميلة تجعك تحسُّها وتعيشها. كأنّها لوحة نراها تخطها يد الزمن من غير أن تغيّر فيها. فعلاً أنَّ القصة القصيرة كاللّوحة بيد الفنان. تمنِّياتي الغالية.