ثلاثون عاما وأنت تزرع في قلبي دأبا غلال حبك
وأنا أحصدها وأودعها في سنابل قلبي
حتى إذا ما جاءتني السنين العجاف
كفاني ما أورثتني ..
ظللت في شموخك
نخلا
بعذقه الكريم
وظله المديد
يتفيؤه القريب والبعيد
وحتى عندما جاء الغروب
ليرتاح على كتفك
كنت شامخا ، عاليا ..
ثم..
وبعد حين
وضع إبهامه في يدك
وسلكتما درب الرحيل ..!
قد أسترسل فيها على حين فسحة من وقت
وأعود أدرجها ..
إذا تمكنت من إعادة صياغتها والاستفاضة فيها ..