النبضات لآلئ دافئة بين صَدفَيْ قلبٍ
تتناثر ذات ذكرى أليمة
فيغشى الروح برد الشتات
ترتدي عراءها الموحش
، تشتعل النجمات في أعيننا
وتفوح من مساءاتنا روائح الشجن
ما أن تتدلى من شرفات الأمس
رياحين ذكراهم و بنفسج وجدنا الحزين
نلتف كاللبلاب على جذع الآهة
نشهق حد النحيب
ننصهر مع دمعة
ننثر الروح حنطة لحمامات حزنٍ
تسجع الألم نغما ..
يضاء هدبُ العين
ويظل القلب نديا
يستحضر ملامح غروبهم
يخفق كطائر نورس
رسم في المدى ظله
وراح يتبع الخطو نحو المغيب ..
ونغيب
في سُكْرة الفقد
حتى شهقة النحيب ..!