فأنىٰ يتمدد الوجع وأنت رقيَتي
وكيف يخاصمني الفجر وأنت طلّ الندى
وصوتك في ذاكرتي
ترانيم الشروق ..
يخطفني من جاذبية الأرض سحابا يحملني
عبر الدروب ..
وأذوب
في تنهيدتي ..
أسدل أجفاني
أغيب
وتغيم عيناي ..
من روحي المترعة
يبرق وجهك وميضا
تتأملني ، وأتنفسك
ثم تلوح ،
ترحل بعيدا ..
وعلى قارعة الحنين
أظل أقتفي
أثرك .. !