اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
استمتعت كثيرا بهذه الخاطرة التي تطرقت إلى الكثير
إلى المعلم الإنسان ..
والذي هو وريث الأنبياء
في تهذيبهم النفوس وغرس المبادئ والقيم فيها
ما أعظمها من مهنة
وما أنبلهم من أناس .. !
عن سن الستين ..
كان والدي رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان يقول بالفارسية ( شست شكست ، هفتاد آفتيد )
أي أن في الستين ينكسر في المرء الكثير
وفي السبعين يسقط كورقة خريف ..
إلا أن الأمر ليس كذلك ، فنحن في الستين سنفرغ من كل شيء لننصرف إلى أنفسنا ..
نتفكر في أمرنا أكثر ، بعد أن كان همنا منصرفا في الكثير من قبل ..
نعم نصل عند محطة ما وننظر خلفنا ، ومن ثم نبدأ أجمل رحلة ألا وهي رحلة التأمل الذي يسمو بالروح عاليا
تسبح في الملكوت وقد تخففت من الكثير وغدت كسحابة بيضاء ..
كالعهن خفيفا تمر فوق الملكوت متأملة مسبحة
تدثر قلبا قطع دربا مديدا وآن له أن ينام متدثرا بصفاء الروح ..
آن له في نهاية الرحلة أن تصغي الروح إلى وشوشات صدفه ، آن للروح أن تسمع إلى ثرثرته وقد كان من قبل منغلقا يركض لا وقت له ليبوح ويستفيض ..
التقاعد والستين نهاية حياة وبداية حياة أخرى ..
حياة أكثر رفاهية للروح وللجسد
بعد أن انهكته السنون
إنه فرش وثير بعد أرق المسؤوليات وتعب الرحلة ..
أمد الله في عمرك بالصحة والعفو والعافية
وختم لنا جميعا بالرضا و عمل أصحاب اليمين
ممن لهم جنات النعيم ..
طبت أستاذنا الموقر / عبد الحليم الطيطي
|
........كلام جميل .. ولكنه متفائل جدا . والا ...فما هذه الأمراض التي اشعر بها.....وقد كتبتِ شعرا بديعا وأنت تصفين قلوبنا بعد الستين ولك الف سلام