هل اختلاف الخطاب بين نفس الشخصين ضرورة تحتمها متطلبات التطور والحضارة والرقي الإنساني.. أم صورة من صور الفصام الذي يعيشه ويمارسه الجنس البشري بلا وعي؟!
لي في هذه المسألة رؤية أخرى..
رغم اقتناعي أحيانا أنه (لكل مقام مقال)، ولكن مع الحفاظ على كينونة إنساننا الذي نحن عليه بعيدا عن كل ما يشير إلى حالة تأزم نفسي عميق، قد لا يكون واقعيا على الإطلاق..
ببساطة..
كن أنت دوما كما أنت، ولا تسمح لموج التمدين الكاذب أن يجرفك، أو يغير أجمل ما فيك؛ إنسانك الجميل....