قالت له وهي متعصبة وبتتخانق مع (دبان وشها):
اسمع يا عم الحج..
انت لا تكلمني ولا ليك دعوة بيا،
أنا أصلا عندي شغل، ومخنووووقة ع الإخر..
سيبني في حالي اللي يرضى عليك..
خرجت جري وهي بتلم شنطتها وورقها وف ايدها مفتاح عربيتها..
بعد ما نزلت وشغلت العربية وقبل ما تطلع بيها خطوة واحدة..
مسكت تليفونها ورنت عليه وقالتله:
هاه، هتعدي عليا امتى علشان تاخدني نتغدى مع بعض؟
وبعدين انت ليه ما كلمتنيش من ساعة ما نزلت م البيت لدلوقتي؟
هاه، زهقان مني ومش طايق تسمع صوتي؟
طيب ماشي..
عموما، شكرا على كل حاجة،
وقفلت الخط....😥