وفي داخلنا الكثير من الألوان
تدرجات الحزن ..
انثيالات الدمع.
إشراقات الفرح ..
مباهج النور
سبحان من خلق النون من عدم
وأودع في كل حرف نغم ..
نسحب بالنون من مساحة الألوان الممتدة في أرواحنا
خيوطا انعقدت نورا أو عتمة ..
نسحب
لا ندري ما لونها / ما تدرجاتها / ولا لأي المساحات انتماؤها
نحن لا نغزل خيوطنا ، هي من تغزلنا ، هي من تشي عن ألوان دواخلنا ..
ترسمنا ، ونرسم بها إلى خلجات الروح ألف باب وباب ..
نرحل بها إلى متاهات الحلم
وتسردنا حكاية بدء ..
يتناسل لنا منها أطفال
أخذوا منا لون أعين نرى به الوجود ..
تحكي عن عتمات دروبنا
عن صباحاتنا الماطرة
الماطرة بصخب
حتى إغفاءة الكون في حضن الصحو
حتى التماعات الصمت في محراب قوس المطر ..