اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري
،، مجرمة! // أحلام المصري ،،
،
،
عاتبها بشدة، بكت..
زادت حدة صوته، أحرقتها دموع الحيرة..
وكلما فتح نافذة الذكرى.. تهاجمه صبّاراتٌ جائعة...
|
ترى من المجرم فيهم ؟
يعاتب ؛ فتبكي
ومع ذلك تزيد حدة صوته رغم انهمار دمعها ..
تحترق حيرة أمام ما تسمع ..
أمام هذه الحدة في حضرة ضعفها ..
و ما يرجح لمن تميل كفة الجرم ومن الضحية
أن الصبارات تهاجمه هو عند فتح نافذة الذكرى ..
ثم يصر أنها المجرمة ..
صياغة لافتة
شكرا لجمال قلمك أحلام الغالية