يقال : إذا وصف أحدهم نفسه بمثل هذه الألقاب: «مستشار، حقوقي، ناشط، كوتش، مدرِّب معتمَد، صاحب محتوى…»، فالأرجح أنه عاطل، أو في وظيفة متواضعة يَخجَل من ذكر اسمها! مع أني شخصيا لا أجد أن هناك وظيفة مخجلة طالما أنها تفيد البشرية ولا تضرها ..