ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إني لملمت عمرا من كلام
وغرائزـ عمدا- مؤجلة،
وحملت صخرتي حلما منيعا
كي ألقاك
عند منتهى الشموخ..
ماذا لو اقتحمت الآن زهدك الحصن
وصمتك العالي؟؟؟
الآن فقط..بعد الهجعة،
وخرس الصخرة
تنبتت للطفل، المشرنق بالدواخل،
أجنحة الكلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا ما أقسى هذا الأمر
ما أقسى البوح حين يتجاسر على البوح
فيأده صمتٌ أبديِّ
ليظل رغبة مستحيلة
تؤرق القلب.
ها هنا نص مبدع,,,,
تقبل مني التحية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مســــــــــــافرة
....