إن لم تكن أنتَ ، من فوقِ الأحِبَّاءِ فـَ مَن يكونُ إذَنْ ، يا تَوأَمَ الماءِ .. ؟! وثِقْ تَماماً ، بـِ إنِّي لم أقلْ كَذِباً ولم أُحِطْكَ بـِ غِيرِ الحاءِ ، والباءِ شَكَّلتَ عُمرِي كَ طاؤوسٍ ، وما صَنَعوا كما صَنَعْتَ له ، يوماً أشِقَّائي وبَسْ