يا تحرير ...
أنا أيضاً تمنيت أن أشاركك المسير والتجوال فوق ثرى بلادك في دروبها العتيقة ...
أستنشق معكم نسيمها فقد طال غياب الأهل والأحباب ...
نقيم فيها ليالي السمر وننظفها من آثار العدوان والغدر ...
وسنرجع يوماً ...
سنرجع فتحلي بالصبر والأمل
أغوص في كلماتك حتى الأعماق ... فأحس أنني بشوق لرؤيتها ... فهي غالية علينا جميعاً
تحياتي لك ولكل من ينتظر ويتظر إلى درب الرجوع بشوق وأمل
شهرزاد