اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقاسم علواش
قصة أو قصيصة أن كانت خلفيتها النصية أو الثقافية فهي ماتعة، عميق مغزاها المحفز على التأمل والتمثل والاتعاظ، شكرا لكم جميعا
|
أهلا بك أخي العزيز الأستاذ الأديب بلقاسم علواش، وعاش من قرأ لك.
ثم أما بعد، معلمو الإنسان كثر حتى من الحيوانات والحشرات، فقد تعلم قاتل أخيه من الغراب كيف يدفن أخاه، وتعلم سليمان من حشرة، النملة، ومن طائر، الهدهد، فلا عجب إن وجد الأدباء في تلك المخلوقات "الصادقة"، وهي حتما صادقة، دروسا يعتبرون بها، وإن أول خطوات "التفلسف" النظر في مخلوقات الله تعالى واستخلاص العبر منها حتى وإن لم تكن تقصد ... التعليم.
أشكر لك أخي العزيز بلقاسم مرورك الكريم وتعليقك الحكيم، كما أشكر لأختنا الأديبة الليبية فاطمة أحمد بعثها للقصة من مرقدها، وأرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية.
تحيتي إليكم جميعا وتقديري لكم.