إليه أكتب رسالتي ... ربما الأخيرة شريان وجودي .. كم سكبتُ من حبركَ الدافئ قطـرات بطعم الحنين أعدْني إلى نفسي واغتصبْ بلقائك غيوم الشوق الماطرة في سمائي