مساءٌ وموعد ومقعدٌ يتَّسع لاثنين أحدهما لم يعد يذكرُ شيئاً من ذلك والآخر يترك روحه على ذلك المعقد كلَّ ليلة ويعودُ جسداً فارغاً إلاَّ من آلامهِ التي لن تندمل قاتل الله الغياب وحفظ من اقترف الغياب