لنقل أن أدب الطفل لا يغري شريحة كبرى من الأدباء
على الأقل لا يستقطبهم للمحاولة فيه مرارًا وتكرارًا
وعلى سبيل المثال يتكلف الكثير من الأدباء تعلم العروض لقول الشعر ولن يتكلفون دراسة مبادئ الكتابة للطفل
فيما يبدو إن حيز الغزل ثم السياسة ثم الفكاهة الشغل الأكبر الذي يشغل الكاتب العربي
ولا نهمل حيز الفكر والمقال والقصة الهادفة
اقتباس:
|
وإن أكبر خطإٍ يرتكبه أولياء الأطفال في حق أطفالهم هو اقتناؤهم كتبا أو قصصا من بيئات ثقافية أخرى بعيدة ومختلفة تماما عن بيئة الطفل الذي تُقْتنى له، كما أن فيما يبث من رسوم متحركة أجنبية ومغايرة لبيئاتنا العربية جريمة في حق أطفالنا، وأرى هذا نوعا من أنواع المسخ الثقافي الكثيرة والذي نتعرض له كشعوب عربية لاهية أو كأمة إسلامية غافلة وقد ترتب عن هذا المسخ الثقافي كوراث كثيرة الله وحده أعلم بها وبمدى آثارها على أبنائنا الأبرياء المساكين.
|
للأسف، أهملنا عالم الطفل .. ثم أستوردنا عالما غريبا عن عقائدهم ودينهم وأخلاقهم .. فما الذي أورثناه غير تغيب الوعي والفكر بل والهوية
كان لنا محاورات حول هذا وذاك هنا
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=59491
عن التصحيح اللغوي،
يسعدني أن أراه دائما، في وقته ومكانه المناسبين في النصوص الأدبية
لو أن لي دراية باللغة لصححت ما رأيت أنه خطأ حين يسنح لي
ولطالما أستفدت من التصحيح والتنبيه اللغوي في الانترنت ـ ولم ينبهني أحد في الحياة العامة! ـ
وكم أتمنى أن نلفت الانتباه لدراسة لعتنا العربية جيدًا قبل ومع الشروع في تعلم اللغات
عوفيت أ. حسين .. تقديري.