ردا على نص ( حي الصلاة ، حي الفلاح ) لحسناء صلاح ..
كتبت :
وفي كل مرة يبتلعني سراب الدنيا .
تنهش الأهواء ثوب تقشفي ..
أسترق نظرة إلى وجهها المتبرج
تحدق بي ، حتى تسيج يقظتي بالذبول ،
أمارس الغفلة .
أكنت تعمدتها ؟
تتهشم نوافذي الموصدة أمام فتنها السهوج .
تدخل بخيلاء من باب فقد مسمار العزم .
فأسمع هاتفا يقول :
( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)
ألملم من السراب بقاياي .
أنفض عني ركاما خلفتها زوبعة خضتها بمحض ضعفي .
آتي إلهي بوجه فيه شظايا الندم .
أهرق الدمع ثجوجا ..
في عالم تغيم فيه الرؤى
في رهج من امتداد اللاجدوى
ثمة كوة من نور تتراءى أمام الخلق طرا .
نلج فيها ب( الله أكبر )
ونخرج منها بتحية الإسلام .
تظللنا سكينة منه جل شأنه.
ندحر بها المنكر والبغي .
نجدد العهد ب( إياك نعبد وإياك نستعين ) .
ينفذ إلى القلب يقين أن العمر مهما طال بنا
فنحن قاب زفرة من رحيل