هناك في كل شيء ، شيء ما !
فحتى القلوب الخالية من المتعة ، سيزهر في زواياها الحلم على هسيس الصمت .
حتى في البيوت الموحشة تغازل الريح الستائر فتتمايل في سحر وتخاتل .
في ذبذباتها طيف بلا كنه يظل يعتق حضوره كل ليلة .
حتى فوضانا التي ركنا إليها منفلتين أشبه بدندنة الغجر في ليلة قمرية .
عندما يرتمي الورق الأبيض بين ذراعي البوح
سيظل الحرف يهذي ويتمايل كما السنابل .
ييمم شرقا وغربا ، لا يهم ففي كل الجهات نحن .
وكل الهذيان يؤدي إلى ملامحنا طالما أنّا بلا ملامح ..
إن كان الهدف لا شيء
سنثرثر كثيرا .. تستغرب منا الغربة ،
تقاضينا سمت الوحشة
نشهق الشوق ملء الفقد .
نعصر الروح كروما ملء الثمالة
يمسك حاضرنا بتلابيب الماضي .
يبذر في ساحات العمر بعض عتاب .
ندور في كل الاتجاهات ..
وفي اتجاه خامس هو للاجدوى للاشيء
كنوتي يبحر في عباب التيه .
عندما نكتب في اللاشيء ستكون سحائب الحرف حبلى بكل الأشياء ..