كان يمكن أن يصير الحنين رماداً
كلما ارتجف وهو يخطو في دروب الإشتياق
يلتاع من وجدٍ قاده لحتفه المحتوم.
كان يمكن له أن يتشظى، كشعورٍ ضال
لم يفق إلا على وقع انفجاره العنيف .. يوم طال
الإنتظار، ولم يعد للزمن معنى .. فكل الوقت سواء
عند الغياب، لم يجعل الفراق الحنين أقوى
كان يخبو، ينتظر خلاصه الأخير .