العراء ...

" ... حين توقف قلبه فجأة كان ذلك نذيرا بهبوب العاصفة علينا في العراء ..
لم يكن لأبي إخوة فلم يكن لنا أعمام يكونون لنا سندا في انكسار عمود خيمتنا ...
يوم الجنازة ، في المقبرة ، كان المعزون يحضنونني مع أخي و كل يقول لي : أنا أبوك ...
و لما خلا كل إلى أهله وجدنا أنفسنا في ليل كئيب موحش بلا نهاية ..."