اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط
شهريار ..1 في شرفته على ضوء النصف الثاني للقمر ،
يغازل جارية حسناء ..لحظتها تناثرت على مائدته
دماء ، جرّاء قصف قريب ..
جعل يمسح الدم عن قميصه حانقاً :
- قاتلكم الله ، عكّرتم صفاء خلوتي ..
- اللهم انصر إخوتي في إسرائيل !
|
طال الزحفُ المضاد موقعَه وصار في مرمى نيران تتقفى آثارا تلطخت بدماء الأبرياء. يوشك أن يتهاوى من برجه العالي مكفونا بتفاصيل خيانةٍ أفشاها كيدُ حُجَّابٍ أقاموا الموائد على شرف إغواءٍ من وصفات كتاب "ألف حيلة وحيلة" يطيح بالأمراء ويقصف تماسك الشعوب.
عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ : لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهَ عَبْدٌ فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا حُشِرَ مَعَهُمْ )
- شرفة على ضوء النصف الثاني من القمر- تنشر صفحاتها بما أمست العيون تراه والآذان تسمعه من غريب ما يخطر في حاضر الزمان.
قصتك رائعة أستاذتي القديرة منجية مرابط، تسمو فوق تعليق لن يفي جمالها توصيفي.
أسمى تحيتي وكل الامتنان