اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ
أستاذة ثناء يسرني أن أسمع ضحكتك ،
فالضحك لغة عالمية ،
ثم لا يهم أن يكون بعد ذلك اختلاف في وجهات النظر ، فذلك من سنن الوجود وطبائع الحياة . أفضل ألف مرة أن أقف أمام مناقش يخالفني الرأي و يجهر برأيه علنا من أن أقف أمام من يوافقني و هو إمعة : يقول أنا مع الناس إن أحسنوا أحسنت و إن أساؤوا أسأت .
فقد عشنا في الجزائر تجربة الجماعة الإسلامية المسلحة حين كانت تكمم الأفواه و من تسمعه يبدي رأيا معارضا لتوجهها تكفره و تخونه ثم تذبحه ذبح الخراف ....إن أختها عندكم (جبهة النصرة ) ترعب الناس و تذبحهم ، فيديوهاتهم تملأ صفحات الأنترنت يرعبون بها الناس ... آخرها ذبح ثلاثين شابا سوريا ثم جز الرؤوس والإمساك بها من شعرها و أوداجها تشخب دما ورفعها في تباه أمام الكاميرا . أي مستقبل جهم ينتظر سوريا إن تمكن هؤلاء الذباحون من زمام السلطة فيها ؟
أعتذر أني انجررت إلى هذا الحديث الدموي ، فسوريا مثلما هي بلدكم هي بلدنا أيضا ...و لها في قلوب الجزائريين مكانة خاصة ترفعها عندهم درجة عي غيرها من بلاد العرب منذ أن اختارها الأمير عبد القادر الجزائري وطنا له ..
احترامي و تقديري
|
شكرا لتعاطفك أستاذنا القدير خليف . . نحن محظوظون بوجود من يشرح لنا وقائع الحاضر وينوب عنا في طرح احتمالات وافتراضات وقائع المستقبل من أمثالك . .
في سوريا . .حدث عن رعب الذبح ولا حرج .
فبعض (الذباحين ) لا يذبح إلا الذباحين . .وذلك بعد محاكمتهم عملا بقوله تعالى { ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب . . الآية } والمذبوحون هنا سعيدو الحظ كونهم تطهروا من ذنوبهم بإقامة حد أرحم الراحمين عليهم في الدنيا ،وذلك أفضل لهم من الخلود في الجحيم جزاء لقتلهم الأبرياء . وبالتالي فإن الذابحين يصورون الفيديوهات وينشرونها في الأنترنت مفاخرين وحق لهم ذلك لأربعة أسباب :
1- أنقذوا مئات الأبرياء من خطر وجود ثلاثين مجرما مسعورا طليقا لا يخاف الله .
2- أقاموا العدالة في الأرض بحكم شرعي عادل بعد محاكمة عادلة . .( بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ) .
3- طهروا ثلاثين شابا مسلما من ذنوبهم بعد أن تنجسوا بقتل إخوانهم ومامن تطهير لهم سوى بإقامة حد الله عليهم . .وبذلك فقد أعادوا إليهم الأمل بدخول الجنة . ولولا أن أقاموا الحد عليهم في الدنيا لكانوا مخلدين في النار .
4- جعلوا من مصير هؤلاء عبرة لسواهم ممن نسوا أن الله موجود فعاثوا في الأرض فسادا ودمارا وانتهكوا الأعراض وهدموا المساجد ووجهوا سلاحهم نحو العزل من الأطفال والنساء والرجال دون خوف من عقاب .
وكما ترى أستاذ خليف . .فإن الحديث يجر بعضه بعضه . .وبما أننا أصدقاء وأنك تحب البحث عن فيديوهات الذبح في الأنترنت فسأطلب منك البحث عن فيديوهات مسربة لذباحين يحاولون منع تصويرهم وهم يقتحمون البيوت ليلا في بعض القرى والناس نيام
فيذبحون حتى الرضيع بسكاكين فارسية المنشأ مرصعة بعبارات الثأر التاريخي ثم ينسلون هاربين في الصباح وهم يحلمون بجنات عدن التي وعدهم بها أولياؤهم بعد أن أدوا (واجبهم الجهادي ) . إبحث . .فلعلك تعثر على بعض الفيديوهات المسربة خلسة على سبيل الاحتفاظ بالتذكارات الممتعة وليس على سبيل المجاهرة لتعارض المجاهرة مع مبدأ التقية كما تعلم .
شاكرة لك فضلك
وتحيتي لشعب الجزائر العريق الذي أنجب الأمير عبد القادر الجزائري وقدم مليون شهيدا كي يتحرر .