في سوق العالم ، بحثت عن وطني .. فوجدته يجلس وحيداً على أحد
الأرصفة ، يبيع سلّة من الدموع ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ما اشتراها احد و رجعت بالسلة الى حيث الموت و الدماء لأملئها من جديد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تحياتي لقلم يجسد الحزن و الحلم كلمات رائعة