هائما أمسح دموع ذاكرتي ، بأستار النوافذ الناحبة .. التي يطاردها نباح الخراب ..
***
أتساءل مثلك يا عزيزة ، هل سيعود ليحمل لنا الفرح يوما كما كان يحمله ربما ..سنتفاءل ..
ليتني لا أغيب لكي لا أحرم متعة حضورك فستقتي ،لك مني مدائن من الفرح والمحبة لحضور أحبه ومعذرة للتأخير ..