سرقوا من ثغر الزمان بسمةً
تروي ظمأَ القلوب
لفرح ٍبعيد..
واستعاروا من ألوانه بياضاً
يبدد حزنَ عيونهم الحالمة
بليلة عيد..
لملموا كراتهم الثلجية
وبنواممالك دفءٍٍمن جليد..
لملمت بقايا حزني المنثور
على زجاج نافذتي الصغيرة
ودمعة مريرة
سقطت
على صفحة الذكريات الباردة
فقدضحك الزمان لهم ليلةً
وعاد الأمل يائساً
متكئأ على أشلاء
حلمٍ راحلٍ
مع خيوط فجروليد
بعد أن
ذاب الثلج وبان الجرح من جديد
