كان عليَّ أن ألبي دعوةَ الأمل ذلك المساء،
خيط يفصل بين عامي حزن وألم وحنين
تتخبط في داخلي الأشواق..
ارتديت ثوب الحنين،
كحلت عينيَّ بأمل لقاء يجمعنا.
واسرعت إليكَ..
ألتقيكَ على شواطئ الحلم الجميل..
تقدّمتُ أعدو..
و عبق فناجين الذاكرة يسبقني إليك..
لأجد حبرَ الحنين قد انسكب على حواف السنين
والحروف تئن بلا رفيق..
عاجزة عن البوح الرقيق..
والذكريات باردة ،بلا حروف،،ولاقصيدة..
وأنا وأنت
في حلم جريح بات ينزف تحت نوافذ الزمن المضني..
عجز عن الولادة حتى على الورق...
