بارك الله فيك أخت فاطمة حقيقة مازلت أقف حائرة في واقع الإنسان العربي بشكل عام والمسلم بشكل خاص وأظن أن هذه الحيرة تنبع من اضطراب الفكر العام في مناطقنا فالطرفان معًا الرجل والمرأة لم ينالا حقوقهما حتى اليوم رغم مايحاولون إظهاره كل حسب مقدرته وحنكته,موضوع شائك وحله أكثر صعوبة من مواضيع كثيرة لاحلول لها.
أهلاً بك
أختك
بنت البحر