وأراك تركض لاهثاً خلف السراب ..
كأنك تعلم بأن أيامك في هذه الدنيا معدودة ..
فمثلك لا يُعّمر في الأرض طويلاً ..
وأجدني أراقب خطواتك الثقيلة في اليباب ..
وأُشفِقُ عليك حين تبتسم متفائلاً بما هو آت ..
كأنك ترجو السلامة من ضواري البيداء ..
أنت لا تدرك بأن رحلتك لا زالت شاقةً .. منهكة
وعمرك لن يعود بك إلى الوراء ..
وتصر على أن خلف تلك الكثبان واحةٌ ..
وناقةٌ مربوطةٌ في انتظارك ..
قدماك مغروستان بذنوبك ..
وجسدك الهزيل أضعف من عنادك ..
.
.
يا أنت َ .. متى تقنع بأنك هالك .؟!