مسكينة لحظاتنا
حين تتعثر أقدام لههفتها في سراب المجهول
تتلاشى
كمطر صيفي
يتبخر قبل أن تصل قطراته الى الارض
وتبقى بقايانا
تئن
كأحرفنا
نرسم من خلالها لحظاتنا بقدسية الحنين
قصة أخرى
من قصص العشاق تبذرنا كطلع في مهب الريح
تشدنا في غمر الندى
لرحلة
سماويه تبتدآ اسطورتها
بين شقائق اللهفه عينيك
وتنتهي
حيث
تنتهي .....