هي التقتني وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمع في النار
كان أسمه لو مرَّ يجرحها
مسكت يدي وبكت .. وبكت كإعصار
هو الذي دمر أحلامي ..
هو الذي أمطرني همّا ...
لكنني أوصيك خيراً به ...
كأنني صرت له أما
بالله هل لا زال مضطرباً ؟؟
أخشى عليه نوبة اليأس
إحساسه العالي سيقتله
خوفي عليه لا على نفسي
بلّغه أن الريح قد خطفت بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ أخرى فسفينتي بيديه أغرقها
الشاعر
كريم العراقي