اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد حماد
حادثها .. حادثته
تعلق بها .. حد الهذيان
تعلقت به .. حد الجنون
وعدها السفر اليها
استقبلته في المطار
على عربة الموتى
|
الأستاذ القدير أحمد حماد
اختزلت المكالمةُ المسافةَ بينهما وأدارت زمنَ اللقاء.
بعدها، شاء القدر أن يضرب له موعدا مع الموت فكان لها استقبالُه وفيا راحلا غير مقيم.
ومضة حكيمة تحكي موقفا مؤلماً يعجِزُ التعليق، فالقدر وحده يكتب المصير.
يقول تعالى:(وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) التكوير:29
تقبل مروري المتواضع أستاذي أحمد
دمت بكل خير وعافية
تحيتي وتقديري