منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - صدمة الإنترنت وأزمة المثقفين
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-08-2005, 02:08 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صبح أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







صبح أحمد غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.رشا

فإن دولاً أخرى -وخصوصًا دول العالم الثالث والمنطقة العربية- لم تستطع حتى الآن مواجهة تلك الصدمة التي عمقت الفجوة بين الثقافة الموروثة والعقلية العلمية.
و للأسف معظم مستخدميه في العالم العربي , يفضلون غرف المحادثات و الألعاب
و ينفرون من المواد العلمية فيه ... إلا من رحم ربك


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.رشا

تظهر بعض السمات التي تساند الاندماج في الثقافة الجديدة، ومن هذه العناصر المساندة:

- حرية المناقشة والتعبير للجميع: إذ إنه بالرغم من اللجوء لتشفير الشبكات لحفظ السلطة والأرباح، فإن مجتمعات الإنترنت بمثابة منتديات تشجع الناس على التفاعل والتواصل.

- الترحيب الدائم بالأعضاء الجدد: فيوجد حوالي 940 مليون مستخدم للإنترنت عام 2004م، وهذا العدد يزداد باستمرار.

- الشعور بالانتماء القوي لثقافة مجتمع الإنترنت: على اعتبار أن الأعضاء انضموا لهذا المجتمع بإرادتهم الحرة.

- تحديد شخصية العضو من الذي يقوله ويفعله: فعندما يضع الشخص في موقعه موارد مهمة ويسمح للآخرين باستعمالها يوصف بأنه خير وإنساني، والعكس عندما يرسل رسائل مفخخة بالفيروسات يصبح عدوانيًّا.
((الترحيب و الشعور بالانتماء و تحديد الشخصية ))

و فعلا هذا هو الحاصل و أعتقد أنه متنفس و ملجأ لكل من يبحث عن التغيير أو ...
يبحث عن الانسلاخ عن واقعه قليلا , سواء كان مفرحا أو محزنا
كما أنه يحصل على بعض الخصوصية المحببة و الحرية , فيشعر و كأنه سيد نفسه , لا تحده الحدود و لا الأقاليم .

و أخيرا ........
بالنسبة لللهاتف الخليوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.رشا

يؤدي إلى زيادة ملحوظة في المسئولية الشخصية، حيث تنخفض إمكانية الهروب من بعض الواجبات الاجتماعية من خلال اللجوء إلى الأعذار مثل: "أردت التأكيد على دعوتك لكنني لم أكن قادرًا على ذلك؛ لأني لم أجد هاتفًا عامًا".
اسمحوا لي أن أخالفكم في هذا الرأي قليلا و أضيف عليه أيضا :
:- ) ( بالنسبة للهاتف العمومي ) :
هذا المشهد كان يتكرر كثيرا في الماضي ,

و بالمقابل ... و في وقتنا الحاضر .... ظهر مشهدان جديدان
متناقضان تماما
الأول ..... ما تفضلتم به

و الثاني ...

( زيادة ملحوظة في انعدام المسئولية الشخصية ) ...

فمع الهاتف الخليوي .... نستطيع و بكل سهولة و -اضطرارا - أن نلجأ إلى الكذب – مجاملة –
حتى لا يغضب منا من يحب , عند نسيان موعد مهم أو مناسبة ... إلخ


بارك الله فيك , و شكر الله لك مجهودك الكبير هذا يا / د. رشا
تحيتي






التوقيع

نفسي التي تملك الأشياء ذاهبة *** فكيف أبكي على شيء إذا ذهب
 
آخر تعديل صبح أحمد يوم 21-08-2005 في 02:16 PM.
رد مع اقتباس