اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.رشا
فإن دولاً أخرى -وخصوصًا دول العالم الثالث والمنطقة العربية- لم تستطع حتى الآن مواجهة تلك الصدمة التي عمقت الفجوة بين الثقافة الموروثة والعقلية العلمية.
|
و للأسف معظم مستخدميه في العالم العربي , يفضلون غرف المحادثات و الألعاب
و ينفرون من المواد العلمية فيه ... إلا من رحم ربك
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.رشا
تظهر بعض السمات التي تساند الاندماج في الثقافة الجديدة، ومن هذه العناصر المساندة:
- حرية المناقشة والتعبير للجميع: إذ إنه بالرغم من اللجوء لتشفير الشبكات لحفظ السلطة والأرباح، فإن مجتمعات الإنترنت بمثابة منتديات تشجع الناس على التفاعل والتواصل.
- الترحيب الدائم بالأعضاء الجدد: فيوجد حوالي 940 مليون مستخدم للإنترنت عام 2004م، وهذا العدد يزداد باستمرار.
- الشعور بالانتماء القوي لثقافة مجتمع الإنترنت: على اعتبار أن الأعضاء انضموا لهذا المجتمع بإرادتهم الحرة.
- تحديد شخصية العضو من الذي يقوله ويفعله: فعندما يضع الشخص في موقعه موارد مهمة ويسمح للآخرين باستعمالها يوصف بأنه خير وإنساني، والعكس عندما يرسل رسائل مفخخة بالفيروسات يصبح عدوانيًّا.
|
((الترحيب و الشعور بالانتماء و تحديد الشخصية ))
و فعلا هذا هو الحاصل و أعتقد أنه متنفس و ملجأ لكل من يبحث عن التغيير أو ...
يبحث عن الانسلاخ عن واقعه قليلا , سواء كان مفرحا أو محزنا
كما أنه يحصل على بعض الخصوصية المحببة و الحرية , فيشعر و كأنه سيد نفسه , لا تحده الحدود و لا الأقاليم .
و أخيرا ........
بالنسبة لللهاتف الخليوي
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.رشا
يؤدي إلى زيادة ملحوظة في المسئولية الشخصية، حيث تنخفض إمكانية الهروب من بعض الواجبات الاجتماعية من خلال اللجوء إلى الأعذار مثل: "أردت التأكيد على دعوتك لكنني لم أكن قادرًا على ذلك؛ لأني لم أجد هاتفًا عامًا".
|
اسمحوا لي أن أخالفكم في هذا الرأي قليلا و أضيف عليه أيضا :
:- ) ( بالنسبة للهاتف العمومي ) :
هذا المشهد كان يتكرر كثيرا في الماضي ,
و
بالمقابل ... و في وقتنا الحاضر .... ظهر مشهدان جديدان
متناقضان تماما
الأول ..... ما تفضلتم به
و الثاني ...
( زيادة ملحوظة في انعدام المسئولية الشخصية ) ...
فمع الهاتف الخليوي .... نستطيع و بكل سهولة و -اضطرارا - أن نلجأ إلى الكذب – مجاملة –
حتى لا يغضب منا من يحب , عند نسيان موعد مهم أو مناسبة ... إلخ
بارك الله فيك , و شكر الله لك مجهودك الكبير هذا يا / د. رشا
تحيتي