قَدَري أن تبـــرُكَ راحِلتي
في دربٍ أجــهلُ أسرارَه
لا أعــرفُ كيفَ أعودُ و لا
تركَتْنـي أســبِرُ أغـــوارَه
...
وحدي لا خيــمةَ تُؤويني
و الدمعةُ باتـــتْ مــدرارَة
و حبيبـــي آخرُ أسفاري
لا أعرفُ أبـــدا أخــــبارَه
كرَحيلِ القلــبِ يغادرُني
لكنّي أرقـــبُ أشـــعارَه
قد يمحــو دمعي ذاكرتي
قد أكســـر هذي القيثارة
لكنـــي اليوم بلا قلـــــب
روحي و القلبُ غدا جاره
ميسون النوباني