"... إنني أرتشف القبلة
من حد السكاكين
تعالي ننتم للمجزرة ..."
محمود درويش
أعجبتني هذه الجملة الشعرية لما فيها من تناص جميل ...تحيلني دائما إلى بيتين جميلين لعنترة بن شداد يتماهى فيهما الحب و الحرب تماهيا عجيبا ...
يقول عنترة موجها خطابه إلى عبلة كما وجهه محمود درويش إلى ريتا :
ولقد ذكرتك و الرماح نواهل ... مني و بيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها ... لمعت كبارق ثغرك المتبسم
" بيض الهند "هي السيوف .
محمود درويش يرتشف القبلة من حد السكاكين ، وعنترة ود لو يقبل السيوف وهو في خضم المعركة لأنها لمعت كما تلمع أسنان عبلة حين تبتسم ...نفس القبلة المشتهاة المدججة بالسكاكين و السيوف .
تحيتي