اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة بلعروبي
عودة
وقفت أمامه...حيته...رفع حاجبيه..
تأمل قوامها...ملامح وجهها..أضناه
البحث بين صفحات ذاكرته...وجدها أخيرا ...
حروفا باهتة على حاشية صفحة متآكلة،
أمطرها ذات شباب بدمع مغبون .
فاطمة
16-9-2011
|
الاخت المبدعة فاطمة
أن يشكل عليه المظهر وقد طالته يد السنين بسلب بهائه وطمس قديم ملامحه ، فممكن متوقع.
وأما ما كان من جرحٍ غائر في أعماق نفس المغبون ، فأنا ليد الزمان ان تنال من حقيقة وجوده وحضوره.!!
دمتم بخير