أشكرك أخي ياسر على هذه الإضاءة على فكر الترابي، والذي يبدو أن الرجل لم يكفه أن يعمل لحساب الغرب وأميركا تحديدا سياسيا، وإنما ها هو يسوق لها أفكارها، ويلبسها لبوس الإسلام، والإسلام من فكره براء، وأنا أرى أخي الكريم أن هذا الرجل ليس مفكرا إسلاميا كما يروج له، وإنما هو يفكر على أساس الفكر الرأسمالي الغربي الذي يفصل الدين عن الحياة، وهو بتعامله في القضايا السياسية لا ينطلق من زاوية الإسلام وإنما من المنفعة السياسية التي هي مقياس الأعمال في الفكر الرأسمالي الغربي.
والحقيقة أن الرد الفكري والشرعي على أضاليله قد كفيناه من أهل قطره من علماء السودان، وأخص منهم الاستاذ جعفر شيخ إدريس، وكذلك جمهرة من علماء السودان والأمة.
على كل حال الإسلام أنقى من يدنسه الترابي، وأكبر من يميعه من يدعون العمل للإسلام