قصيدتُك أيها الشاعر ( هنا القاهرة)
هنا القاهره
هنا القاهرهْ..
تواريخُ من صخبٍ..
تتثاءبُ في الطرقاتِ..
وفي الأعين العابرهْ..
هنا القاهرهْ..
تواريخُ..
لمَّـا تلدْ غـَـدَهَـا..
أ حُبلى لياليكِ يا مصرُ..
أمْ أن أحلامكِ..
الحُمْرَ..
و البيضَ..
و السُّودَ..
أودية ٌ عاقرهْ؟!
هنا القاهرهْ..
و جغرافيا الحزن ِ..
بذخُ الحُضورِ..
و غيبتنا الباهرهْ..
هنا القاهرهْ..
هنا أبصرَ القلبُ مرآتـَـهُ:
" جزائر" أخرى..
سوى أنها لمْ يُـصِـبْ حلـْـقهَـا..
وَرَمُ الإغترابِ..
ففي النيل تغتسِـل الأبجدية..
تطلعُ من مائهِ..
لغة ً شاعرهْ..
فيا أيها النيلُ..
إحْــفـرْ ممرًّا إلينا..
لتوقظ خطبة َ " طارقَ"..
من سهْوها " الإيـفـَـلـِـيِّ "..
وتـُـغـْـرقَ كلَّ سفائنه الحائرهْ..
القاهرة – فندق نيو ريش – ميدان العتبة – 17 ديسمبر2005
وصورتك مع أهرامات مصر،و هذا الحزن الشعري العميق الذي يحفر مجراه في روحك ، لتوحِّد بين وطنك الأم - الجزائر- ومصر ، بشيء من الرثاء، وشيء من العتَب ، وشيء من الصراخ أو النداء ليعود النيل إلى أصالته بمعناه المَجازي.
ماهو الحافِز لكتابة هذه القصيدة؟!
وإلى أي مدى يمكن للشعر أن يغيِّر واقعاً ما ؟!