بوركت أخي سعيد
تلك الحجارة المباركة صانعة للمستحيل بإذن الله ،، هم أطفال الكرامة والشجاعة ،، ولن يهنوا ولن يذلوا أبدا .
أخي الكريم سعيد
وقت انتظار بعض المعونات من هذا وذاك قد انقضى وعرف الطفل الفلسطيني أنه وحده في الساحة ومع ذلك بقي صابرا ومرابطا
أطيب أمنياتي وتحياتي