تبرعوا لغزّة ..
لنصرة أنفسكم , وإيمانكم , وقلوبكم , ومستقبلكم , ونبض الحياة الحرّة في أرواحكم , وفي صدور أطفالكم .
وأما غزّة ..
فينصرها الله , ويرثها عباده المقاومون .
غزّة ..
عبقرية المكان , طهر الجغرافيا , خميرة الهوية , حتمية الانتصار , معقل الأحرار , راية القرار , درب التحرير , حكاية الكبرياء , جذور الانتماء , منبع الحرية .
لن تموت في غزّة , روح إلا بقدرها ..
ولن تنتصر في غزّة جماعة إلا باستحقاقها لأرضها بصنائع عزيمتها وطهر قلوبها .
تبرعوا لغزّة ..
لتبقى روح المقاومة في صدروكم , وكرامة التمسك بالأرض في قلوبكم , وكبرياء الحرية في ضمائركم , وهوية الوطن هويتكم المقدسة .
العرب والأعراب ..
اتركوا أطفالكم يتبرعون لغزة , بمصروف جيبهم الطاهر والمبارك , حتى يتشربوا قيمة المقاومة , وأهمية الوحدة , وقداسة الأرض , وقداسة السلاح , وقداسة الحرية .
اتركوهم يتبرعوا , حتى لا يخسروا مثلكم , مثلنا جميعا , كل شيء .
وحتى لا يتحولوا إلى متاع للحاكم العربي , يتوارثه .
وعبيد للجلاد اليهودي يستبيح مستقبلهم وأحلامهم .
وسجناء للص الأمريكي يسرق قلوبهم وضحكاتهم .
غزّة بوابة المستقبل العربي ..
اتركوها مفتوحة لمن خلقوا آحرار , ورفضوا الاستعباد , وعبروا الخوف , واتجهوا إلى درب استحقاق الأرض والحياة , ودفعوا ثمن الحرية .
24/5/2009
..