أستاذنا الأديب والصحفي الرائع حسن سلامة
أعدُك بأن أُبقيكَ مشغولاً بالأسئلة طيلة هذا الشهر . ولكن ، عندما تنصب عليك الأسئلة من الأقلاميين كالورد والمطر والريح، أعطيك فرصة كي تستجمع قواك البرية والبحرية والأقلامية كي تحشد طاقاتك للإجابة عليها. وكي تُشغلنا نحن أيضاً بقراءتها.
على أية حال، ثمة سؤال لي في الحوار مازال ينتظرك!
تحياتي الإبائية .