منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - رغبة لطلب الاساتذه (الخروج الى الدوامة) بينكم..
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2006, 01:53 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

- ضاع بين البحث عن عالم بلا الام بلا حروب او طغاة وعالم يمثل النقيض
- انتبه الى صوت خشخشة في الحظيرة صاح
- نجمة نجمة,, بحث في زوايا اليشن لم يجدها نظر الى الزورق اختفى ايضا . رجيلها المفاجيء لم يترك فيه الندم فلم يكن الا قروي حمل أنيته ليضعها تحت ضرع احد بقراته ليحصل من ذلك الضرع الهزيل على الحليب وعينا البقرة المستسلمة لوطأة الجوع تراقبه كانها تعلن انهزامه
- افترش بساطا عند الدكة الخارجية فيما ارتفع صوت الترانسستور يعلن عن صباح جديد ونسيما باردا يهب من جهة الشمال والشمس بائسة تختفي خلف ضباب كثيف كذلك الذي يشوب جو الجامعة حينما دعته احداهن للفطور ذات يوم مؤكده انها ستتخلف عن المحاضرة الاولى لاجله..((ضحك))
- ولماذا كل هذا الاهتمام؟
- لاختلافك عن الاخرين.
- كانت محاولة للتشبث بوجودها الهزيل في الحصول على علاقة غير متكافئة وكأنها قد قدمت دورها على خشبة مسرح كبير حلم مضى وانقضى ولا ادري ان كنت قاسيا لهذا الحد . طبيعتي انني لا ادق اوتادي في ارض رخوة فلهذا فنصف دزينة من اصحابي اصبحوا اعدائيبالرغم من ان كل الدعوات مفتوحة امامي لولوج أي عالم اشاء سيما وانني لا اتحدث الا بالقدر الذي اكون فيه موضع اتهام بالصمت..
- عاد المشحوف محملا بكمية من الحلفاء والاعلاف من البردي الاخضرالطري ونجمة تختفي بمجذافها لايبدو منها الا الراس .. اكتفيت باطراقة بلهاء ازاء ماتفعله تلك القروية( انطلقت كائنات جنونه حينما اختفى خاله فاختلق الاف القصص حتى امتلا عقله بالهوس, وعلى حين غرة يرقص فرحا حينما يحس بالسعادة تغمر بقراته حين تملأ بطونها بذلك العلف الطازج لتعود الحياة المنقطعة لسابق عهدها) حاولت نجمة ان تقدم في وجبتها سمكة اصطادتها في محاولة لكسب رضاه..
- ارتفعت الشمس عند منتصف السماء اعتلى المشحوف من جديد .. حاول الاستعانه بنجمة لانه لايمتلك القدرة على التجديف, غير ان شعورا بالضعف ايقظ فيه ذلك الاغراء العذب للماء يدعوه للانفلات من قبضة الخوف.. تحرك المشحوف وسط تجمعات انتشرت في كل انحاء المكان لطيور بالوان زاهية وغريبة,, غرانيق بيضاء(بعيجية) سوداء , بط , سلاحف,ماء اخضر مملكة من طبيعة سرقته من عالمه ولا بد من الوصول الى مايبتغي بالرغم مما يعاني من اغتراب وهذه الفوضى هي القانون الوحيد في هذا المكان وليس هذا القانون سوى مجموعة من المصادفات التي تنساب بين خطوط الفضاءات المفتوحة وصفحة الماء الكبيرة.
- اتخذ المشحوف مسار اخر.. وجد حاجزا شبكيا امتد بين مرتفعات اعدت وتوزعت بانتظام, تتسع لثلاثة اشخاص.. تناهى لسمعه صوت صادر من مرتفع اخر على بعد مئة ياردة..
- مجموعة من الصيادين اقترب منهم,, دعوه للانضمام اليهم ومشاركتهم وجبتهم دون ان يرتابوا او يستغربوا وجوده,, بعد اتمام الطعام سأله احدهم
- نرى انك غريب هنا؟
- لا بل اننب اسكن في الناحية الاخرى
- اتعني الغرب؟
- نعم.
- قرب الشيخ؟
- احسنت انا ابن اخته.
- تفاجأ بالقبل تطبع على يده وخده( قال احدهم)
- ان له في ذمتنا دين.( اردف الاخر)
- الطحين لابد من ارساله غدا, سيكون عندكم(قاطعهم)
- على مهلكم(قاطعوه)
- هذا لن يكون وبسرعة خاطفة وضعو في زورقه كمية من الطحين وانية من الدهن الحر وسمكة كبيرة ..قال احدهم بعدما اشار للمرتفع:
- هذه هي ( الشيحه ) أخرج من الماء شبكه غارقه تحتوي على أربع سمكات بأحجام مختلفه دق جرس صغير يشبه نواقيس الكنائس ( دراغ ) ثبت بأعلى الشبكه الخارجي يدق كلما تمرق سمكه الى الجانب الأخر , يرفعها الصياد وتستمر العمليه حتى الفجر .
- ينحدر الصيادون بزوارقهم المحمله بأسماك الى اليابسه حيث يشتريها أحد التجار بأثمان بسيطه ليضعها في ( الكونار ) كوخ من الطين مغطى بالقصب يحتوي على احواض ممتلئه بقوالب من الثلج تأتي بها السيارات من المدن للحفاظ على عدم تفسخ السمك ( براد بدائي ) ليبيعها بدوره لأولئك المنحدرون من المدن , استمتع الدكتور كثيرا بهذا للقاء , رافقه أحدهم في طريق العوده , يرشده الى حيث يقيم , وعلى مقربه من مكانه ودعه , على أن يأتي بباقي الأرزاق غدا , أستقبلته نجمه , بدا عليها الخوف فالليل على وشك ان يسدل شرفتيه , كان باديا عليها الأرتباك أسرعت في حمل الاغراض أحس بقلقها كانت تبدو غير تلك التي حطت رحالها في مدينته هذه ضحك , السعاده في الحصول على هذه الكميه من المؤن قطعت الحاجز فيما بينه وبين نجمه , بعد انتهائه من وجبه مجانيه دس سيجارته من جديد ومج دخانها بسعاده لا توصف فيما جلست نجمه قبالته طلب منها التخلي عن ربطه رأسها ,بدا وجهها الطفولي المختفي تحت السواد أخرج أحد الفساتين من صندوق خاله وناولها أياه ( خذي أرتديه ) نزعت عنها جبتها السوداء , تهدل نهداها النافران , بقيت في سروالها أيقظت فيه ذلك الجوع القاسي لشبق أمرأه أرتدت الفستان تحررت من سروالها تركته لحظه لتعود بوجه أخر هذه القرويه تجيد تزين وجهها مسحت أسنانها بعود من (الديرم) نبات رائحته زكيه لتنظيف الأسنان صبغ شفتيها , بدات تنث رائحه عطره . أخترقها صوته (تعالي)
- أشتبكت مشاعره وهي تلف ذراعيها حول رقبته أججت فيه الشهوى , قبلها طويلا غرق في ضياعه , تأوهت تحت التهام شفتيها أبن المدينه علمها أن للحب طرقا متعدده تمرغ على صدرها , أعتصر نهديها النافرين كعصفورين ناءا تحت دفأ أمهما . تأوهت . زحف كثعبان على بطنها القرويه تدرك الشبق تراقصت ساقيها الأفعى . أبتلعته حتى تقطعت أنفاسه سقط كالضحيه فيما تقطر دم عذريتها دون أن يمنعها ذلك من أتقاد شهوتها تسأله المزيد .
- وهذا أنكسار جديد لقائد لا يقوى أن يخلق التوازن في قواه ( يا قائداً تهشم كبرياءه أمسك بأكف الريح كي لا تطير وريقات العمر يلوث وجهك دم عذريتها المبلله بعهرك ) قالت :
- أتتركني لتنام
- .............
- كان أبي كالأسد لا يعرف الملل
- ..............
- أرتدى ملابسه على عجل , طلع صوب الباب أنطفأ مثل ذباله شمعه تميل بفعل أي ريح قالت بفم شهواني :
- تعال . أنحنت على حافه الفراش سرعان ما غفت بدأ يراقبها ( البساطه علمتني كيف الج الحياة . أحتضنتها من جديد غشيت وجهي بشعرها الليلكي كانت رائحه ( الديرم ) ممزوجه بوجيب أنفاسها المحترقه
- من هناك
- ..........
- من أيها ... المختل انا !
- أعرفك ؟
- لماذا لا تقترب ؟
- لأختص منك ؟
- لماذا ؟
- أخذت أمرأتي !
- نجمه ليست ملكا لأحد
- بل ملكي
- خذها أذا !
- لا اريدك أنت .
- لماذا ؟
- لتموت
- ليس ذنبي
- أخرج مسدس من تحت وسادتي قال ..
- سأمنحك فرصه أخرى
- كيف
- خذ المسدس ( ناولني أياه ) أردف ( فيه رصاصه واحده سنلعب الروليت )
- لكن
- عليك أختيار مصيرك .
- ماذا لو أستقرت في صدغي !!
- حينها تنتهي اللعبه
- طلب أن أضغط على الزناد , وان لم أفعل سيقتلني , ضغطت فأنفجر ... !
- أستيقظ فزعا نجمه غافيه جنبه ( يالهذا الكابوس ) أخرج دفتر يومياته أنها المره الأولى التي يكتب فيها . ( دخل الدكتور فراس الى المختبر النابغه في الباراسيكولوجي طلب مني صوره تشريحيه للكف مؤشرا عليها خط الحياه باللون الأحمر . كان يؤكد أن غربه الأنسان شيء من أبتكاره سيما وان عصب الدماغ الرابع ولا أعلم سر أختياره للرقم أربعه بمعنى أخر يتوقف القرار ذاتيا عند أختيار عالم أخر لأرتباطه بذلك العصب . مركز أصداره .. كنت حريصا على أن لا يفوتني شيء مما قاله لأنني من المغرمين بحكايات الخيال سيما وأن خيالي الجامح قادني لأختيار عوالمي بأستمرار .
- أنطفأ ضوء الشمعه تركت أوراقي أدركني النعاس .

- درت حول الحظيرة, ادركني تلاطم المويجات بحافة اليشن,, تصدر اصواتا تختلط بحفيف الريح . تكبر التوجسات. سرعان ما ابصر قمرا يختفي حينا وبظهر طورا يدفعني الفضول ان ادقق في تلك الاشياء الداكنة على سطح القمر. شيء ما يشبه رأس الثور.. انفلت من مشاكسة خيالي,, كمن ينتظر حدوث شيء,, تمر الدقائق ثقيلة اغرق في حزن مستديم.. شيء مهم ضاع مني ولااستطيع ان احصل عليه.. بدا ان هناك شيء ما يتحرك.. تجمدت عروقي.. اذ ظهر فجأة زورق صغير تحرك بأتجاه الشمال ليختفي في الظلام..
ماهذا استعراض لقوة احتمالي!!
لا احد على الزورق. وهل مثلي من يصدق ان وجود الجن والعفاريت حقيقة.تبا لدوائر الخيال تلتف حول عنقي تخنقني وتغلق ابواب العقل مسرعة..
غسلت وجهي,, عدت لداخل اليشن احتضنت نجمة لاستقر لكن,, ثمة خوف يرافقني.. طوقتني بذراعيها..كنت انصت لخفقات قلبيها المستسلم للرقاد..
عند الصباح تحركت بجلبابها الاسود بألاتجاه الى الحظيرة قدمت العلف لبقراتها بينما استغرق محمد في نوم ثقيل.. مدت يدها لضرع البقرة اندلق الحليب.أمتلأ الاناء (( حضرت الفطور وضعته جانبا))
تحركت بالمشحوف نحو قبر ابيها تسلقت البوة وانشجت بشيء من الحزن لفراق اهلها لكنها سرعان ماعادت الى اليشن.. لمحت زورقا عند حافة اليشن.. ايقطت محمد بعدها تقدمت باتجاه الرجال بعدما ترجلوا من الزورق.. وقد ارتسمت الحيرة على وجوههم فهم معتادون على ملاقاة الشيخ جابر.. قطع تساؤلهم محمد دعاهم للدخول.فيما انشغلت نجمة بانزال المؤن.
بادرهم محمد بكذبة صغيرة( الشيخ اوصاني بكم خيرا) اجابه احدهم,,
يا ابن العم الشيخ حلال مشاكلنا.
لافرق فانا هنا لخدمتكم
ليحفظك الله,
دعاهم لرؤية اجهزته الطبية.
اتعني انك حكيم(ضحك) نعم.
اذن لاداعي لمراجعة الحكيم في المدينة
لا لا فأي شيء موجود..
بدأ الارتياح على وجوه الرجال.. لكن الهواجس تملأهم. والخوف من عدم رؤية الشيخ مرة اخرى,,ومحمد وعدهم بالخير حتى عودة خاله..
سأل نجمة عن طبيعة هؤلاء الناس.. لن تدرك مايبغي (صرخ بها)
ماهي مشاكلهم ايتها البغيضة.. افهمي لمرة واحدة فقط(ترددت قبل ان تجيب)لكنها تذكرت فجأة.. قالت:
منذ زمن تقاتلت عشيرتان ,,مات الكثير من الرجا ل يقولون ان بنت الشيخ تشكو من وجع في بطنها ,, ذهبوا للحكيم في الجهة الاخرى.. اخبرهم ان الفتاة شربت من ريح الجان(قاطعها)
رغم حكايتك الخرقة لكن لابديل وعليك ان تسليني,,(استمري)
اعطاها الحكيم وصفة من الاعشاب ازدادت بطن البنت على اثرها في الانتفاخ..ظن بها اخوتها الظنون..فهاجموا عشيرة الحكيم واستمر القتال ثلاثة ايام راح فيها العديد من من الرجال.. في اليوم الرابع تقيأت البنت كثيرا وعادت بطنها لطبيعتها..الامر الذي حير الجميع.. الحكيم قتل ولابد من دفع الديّة..
باعصاب باردة بادرها محمد:
هذه البلوى تجيد الحكي ولابد من الاحتياط من الجميع مخافة ان يكون مصيره كمصير ذلك الحكيم التعس. في رواية نجمة. علمها ان عليها ان تضع قدر الماء طويلا على النار.. ناولها فطع صغيرة من معقم.. علمها ان الشوائب تملأ هذه المياه ولابد من الاحتياط..
بعد فحص عينات من الماء تحت المجهر.. ظهرت الشوائب كثيرة ولابد من الاحتياط مرة اخرى.. عاجلت نجمة في ركوب المشحوف والتحرك بعيدا لتملأ القدر بالماء ظنا منها انها حينما تملأ من عمق الماء سيكون اقل عرضة لامتلاءه بالجراثيم.. بينما استغرق هو في البحث عن مصادر اخرى من مجموعة الكتب.. لم يجد مايريد بدأ عليه الضجر مرة اخرى..عظ على شفتيه بمرارة. حاول جاهدا الحصول على جواب لسؤال يد ور في دماغ دودة ادمية تسلقت مستنقع عقله الراكد لتعلن ان تجربة العشر سنوات باءت بالفشل انتابه القلق من جديد كان يمتلك القدرة على الرهان الا هذه المرة فقد بدا خائفا كعصفور مذعور.. انتفض فزعا.. ادرك مدى حاجته للكتابة اخرج دفتر يومياته بدأ من جديد..
النداء بعيد حدقت فيما أطلق عنان الأمل وانا الغارق في الألم ,أنتظر نهارا باسما يتفجر دما , أبني حصوني الخرافيه , أحلم بالعذارى , يصبح الحلم حقيقه فلا هناك سوى همهمة الريح .
شبح يطارد مخيلتي الخربه , في الأمس كان ضباب الحيره يحاصرني , الفواجع أمرأه رعناء تركب الريح , تطاولت لأقتلاع أبتسامه الربيع , أمطرتها سخاما حتى أشرقت المثل العليا نهارات مهيبه والدكتور محمد يحمل تاريخا عريقا يخترق ستار الليل في أنتظار الذي لن يأتي .
سألتني نجمه , وما نجمه ؟
سوى ريح تحمل عويل الأيقونات شيطان يغتصبني دون رحمه أيها الحلم كل السكارى في رحيل وحدي من أستحم بالماء الأسن , والأنتظار يهدم عرائشي ...لكن !! من يرتق فترقي , يستر عوره الزمن لأحلم أني سرت على سطح الماء
منت موهوما ولا قوه لي على الصحو , مخافه الغرق
في الأمس رأيت زوارقا تعبر بأتجاهين متعاكسين , أدركني عقلي الذي غادر رأسي ... للحظات طيور مذبوحه تجيد الرقص .. قديسون يحملون أجسادا بلا رؤس يرسمون أنتظاراهم على تابوت أمتد من الشرق حتى نهايه اليشن .
دسست أصابعي في الماء , البروده لذيذه , عاودت النظر من خلال ثقوب سوداء تشكلت في القصب المرصوف بعنايه ..
تكهنت .. ماذا سيحدث ؟ زوارق سوداء , أنهار بيضاء تشع بريقا , تضيء كقناديل , التوافق خلق في ذاتي المغامره . أستجمعت قواي قادتني خطاي للغرق مره أخرى فلم أعد أتذكر الأ الأشياء السيئه .
هنا موقد قديم .
هنا معجزه .
هنا تناسخ للأصوات المذعوره .
أشتاق للشوارع .. أمشي الهوينا .. أومئ للضجر .. أبتعد !!
أحساسي بأحتضار الزمن , أحساسي بأختصار الزمن أحساسي بالخيبه وانا أدفن مؤمياء يتلذذ , أسطوره النهارات القاسيه , أقفز بأجنحه ملائكيه أراقص أشباحا حقيقه وما هي الأ مصيده للبدايه , لأدخل صاله العمليات مره أخرى .. ابكي بلا حدود

-


-







 
آخر تعديل سلام نوري يوم 12-02-2006 في 03:41 PM.
رد مع اقتباس