منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - رغبة لطلب الاساتذه (الخروج الى الدوامة) بينكم..
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2006, 11:04 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

بعد ان هيأ لهم الفطور اتضح جليا ان الرائحة تنز من ذلك الزورق .. لم يحتمل تحرك باتجاه الزورق صعق لمرأى جثة هامدة نتنة توسطت الزورقين مغطاة بعباءة سوداء لايبدو منها سوى راس شيخ ضاعت ملامحه.. اصابه الهذيان في مواجهة الموت"لم يكن في حسابه ان يكون بهكذا موقف"" ارتجف جسده النحيل(( جثة حقيقية ليست كالجثث المحنطة تلك التي نجري تجاربنا عليها ونجعلها انموذجا في مقرراتنا العلمية في كليات الطب))
- لم تكن حقيقية ابدا ولم تبث في اجسادنا الرهبة مثلما يحصل الان.. الموت هذا الزائر الغريب يتركنا اجسادا ياكلها التفسخ ودود الارض تنعدم صفات الخلق نحن الاحياء.ز الاموات توحدنا ارتباطات قبلية تحفز فينا التمرد ازاء المدينه لاننا لانملك امر الخديعة..
- مشاحنات داميه تترك أثاراها في الكثير من شخصياتنا المهزوزه نقف كالمؤخوذين , هناك كثيرا ما ضايقوني حتى كرهت أسمي .. الدكتور .. البروفيسور .. الباحث الأستاذ وكل شيء ينطوي على لعبه .. أتهموني بالجنون كان بأمكان الأشياء أن تصل الى حتمياتها لأقدم أثباتا أو أنفيا بكل ماأبتغي .. الحمقى داروا في مدارات من الحيره والحسد وأعتقدوا أنني سأقع أسيرا لظنونهم .
- لا أدري لماذا خانتني قواي لمواجهه جثه لا حياة فيها سوى رائحه استقطبت كل الغربان تلعق مذعوره تشم رائحه الموت .
- حاولت المرأه الكبيره تقبيل يدي كانوا ما زالوا يرتشفون الشاي وكأن شيئا لم يكن . أرتبت في أمرهم . أشرت الى الزورق .
- خاطبني أكبرهم .
- أنه أبي منذ خمسه أيام ونحن نسعى الى الوصول لليابسه لندفنه في النجف أدركنا الفيضان والمطر تهنا وأنقضى متاعنا وضاع كل أمل حتى ظهرت رائحه الموت وأختلفنا وانهكنا الضياع وشاء الله أن نرسوا عند عتبه بابك
- وأنا لنراك كريما . أرشدنا للصواب ؟
- ( تشوش عقلي أزاء ما قاله الرجل انا الذي تعتليني الحكمه لأشكل الطبيعه وانا الهارب الى منفاي من قدر لست أعرف ما يدور فيه ولا أعرف ماذا يريدون مني لينهض هذا الضيف الثقيل يسألني لأدفنه في أي أرض يشاء وانا الذي دفنت نفسي هنا بحثا عن وطن يأويني بلا مستحيل .
- تتسربل روحي بالهذيان أبحث عن حل لهذا اللغز تغرقني التناقضات يخيل لي أن النبوءه قد تحققت حينما أشارت أحدى العرافات بأصبع الريبه نحوي فقد كانت أمي مولعه بالتشبث بعالم الروحانيات أومأت العرافه نحوي
- لون أبيض وأجساد تنوء بالصمت يودوعها حفراتها تهيل التراب عليها دون ضجر 0 أتذكر أستياء أمي حينما تفتفت في زيجها مستنكره ما قالته تلك الخرفه )
- تف تف أتعنين حفار قبور
- كنت مقفلا أنتظر بجلاء كل ما يصدر بشأن مستقبلي الخرافي فبات كابوس يراودني كل لحظه حتى كرهت نفسي وبحثت في كل الطرق عن تلك السيده التي رمتني في دائره من الوهم والحيره والفرق الحزبيه والجيش الشعبي والشماشمه والجواسيس .
- نظر الى جهه الشمال بدا له أن هناك مرتفع لا يصلح لشيء سوى أن يكون قبرا لهذا المسجى هناك تحرك الرجال ما عدا النساء فقد بقين في اليشن .
- أخذوا معولا ومسحاة واتجهوا نحو المرتفع . بعد نصف ساعة اودعوه الثرى وعادو ادراجهم وقد رجعت الدماء الى وجوههم وبدا عليهم الرضا
- تذكر امه قال(كانت تنتابها موجات من الالم بعدما جف حلقها حينها بدأ صدرها يعلو ويهبط مصدرة انين مخيف) لم افعل شيء سوى ان اقطر الماء في فمها المفتوح.. احس بجذالة الروح على شفا حفرة فلا يسعني سوى ان اطلق صرختي حينما استقرت عينيها في محجريهما.
- بدأ الارتياح واضحا على وجوه الرجال فكو رباط مشاحيفهم تركو احدها عند العمود هدية على ماصنعت.ز ولجنا للداخل وشربنا الشاي(قال اكبرهم)
- الناس لبعضهاونحن نشتري الزين من الرجال.. والنشامى قليلون فاعلم يا ابن العماننا لانملك سوى ان نمنحك اختنا زوجة لك دون مقابل بشرع اللة ونبيه لا لشيء سوى لخدمتك..
- لم يتركوا لي حق الاعتراض وقد كانوا قساة قاطعتهم امهم.. واخرجت كيسا من تحت طيات ثيابها.
- خذ يابني تعضد به" ناولتني اياه؟
- قال الكبير:
- اختي نحن وهبناك بالرضا زوجة لمحمد تكونين امانة في عنقه ويكون وليا لك ماشاء الله من العمر وبرضانا ..
- لم تبد الفتاة الملفعة بالسواد أي رفض سوى ان اومأت برأسها دليل الموافقةوتعانقوا معي سحبت العجوز ابنتها ثم عادت,,
- ولدي اوصيك بها خيرا فلنقرأ الفاتحة ورفعت يديها وتمتم الجميع الا انا وقال الكبير
- انتم زوجان على سنة الله ورسوله.ونحن شهودا على الزواج اسحب الجميع تاركين في حيرة لاتوصف وقد سلبوني حرية الرأي وحكموا علي هؤلاء الرعاع بالزواج واي زواج صرت لعبة بايديهم ولم يمنعني من الاعتراض سوى الخوف منهم ,,قد يقتلونني فمثل هؤلاء لايملكون سوى لغة واحدة تعني العنف..انها مسرحية تتابعت فصولها قسرا؟
- وهذا التمثال الغارق في السواد قد اخذ زاوية من اليشن دون ان تاتي باي حركة.. فقد كانت اكثر حيرة مني.
- ( ايها الغريب اخرج من سلالات الاسى.فالمدائن لايبنيها الرماد والحكمة تنبأك في كل مكان ثمة حجر يطمر غليانك)
- تقطرت عيناها حزنا وهي تراقب قبرا تصفح وجه الماء" اشار اليها بالدخول مج سيجارته بعمق مازال منبهرا متعجبا(( كيف يمكن ان يتصرف الناس هكذا .. اوصل الحد الى هذا المستوى وهؤلاء اشداء فهم من قاتل صدام ولم يذعنوا يوما لاي قرار ولم يلتحقوا بالجيش بل رفضوا كل شيء لا ماء او كهرباء او حكومة رغم انهم مهددون بأن تتحول بيئتهم الى ارض جرداء ومع كل التهديد فمازالوا لايذعنون"
- تحرك الى زاويته وسريره وشعور واحد يرافقه فكل ماجرى كان بمثابة مطارق تهاوت على رأسه لعنات؟؟؟
- (( ساحاول ان لاتنفذ بصيرتي اتجاه ماحصل بالرغم من حسن النية التي ابدوها في نعاملهم معي يجب ان اكون اكثر عفوية لتبق الامور سليمة, المفارقة تجسدت حقيقة تحتاج الكثير من التامل للامساك بمفتاح الذات))
- جلست قبالتي تحدف بي طويلا وقد اعياها الحزن, والشحوب والسواد والحزن مايميزها ولايظهر منها سوى وجه ضاعت ملامحه حتى راودني الشك في كونها انثى فالخشونة والقساوة قد كانت بادية عليها.. لماذا اسقطهكذا بغتة من جحيم السلطة لجنة الرعاع هنا..ينتشلني غول باصابعه المعقوفة واغرق هنا اين انت ياخالي كان لزاما عليك العودة اليوم لماذا هذه القطيعة اتراك هجرتني ام انك قد اصبت بمكروه فابعدك عني وانا الذي جاهدت طويلا للوصول اليك فانت املي الوحيد الظهر الذي سيحميني من الزمن اللعين ورجال الامن والدسائس... اين انت؟
- وهذه الحشرة الغريبة يقولون زوجة يالسوء الطالع فقد اعوجت الدنيا معي وغادرني الحظ لاكون بهذا المستوى من الحضيض..
- هنا تختار زوجتك مثلما تختار وجبة رديئة في سجن بعيد:
- كل نساء المدينة لم يملكن سلطة هذا القلب المصفح بقوى الخوف من توريط احداهن معي لانني مهدد وقد رسموا علامة واحدة في كل الاستمارات الخاصة بهم انني ابن رجل اعدموه.. واعدموني في الحياة؟
- خاطبها:
- اسمعي يا....:
- نجمة..
- قهقه طويلا(نجمة) حسنا يانجمة عليك ان تنفذي كل ما اطلبه منك,, اعلمي
- ان واجبك هو تلك الحيوانات هناك في الحظيرة وحاذري ان تلمسي أي من اشيائي.
- اشرق وجهها وهي تهز راسها بالايجاب رغم القسوة التي جابهتها بها ..
- تحركت على الفور باتجاه الحظيرة فيما اسلمت نفسي للرقاد؟
- ( أصبحت نبته تنحدر من ضفه ضائعه لمسالك الماء الأسن , تجمع الحلفاء بيديها القاسيتين , افتح عيني المتقدتين لشبق امرأه تنزلق بين أضواء جسدي , أخبىء تحت حيائي أشتهاء يذلني , غير أنني سرعان ما أنتبه (نجمه) ليست الأ غرابا يعكر صفو حياتي , أسعى بأعياء لسريري , أبحث عن أزهار تنعش ذاكرتي , أغرق في الماء تنشلني حوريه الماء تتمرغ على صدري , يزول الضباب فجأه , اجدني محاصر بعشرات الوجوه من الرجال المعدان يصوبون بنادقهم نحو رأسي , الكابوس يكمن في تسللهم عبر الوادي الى واحه الحلم , )
- لم يزل يسدل ستارة مستقبله المجهول , داهمه صوت خشخشه قطع أستعراض التساؤل , تسلل عبر السعفات , وجدها وقد تخلت عن ملابسها السوداء لتظهر تحتها ملابس أشد عتمه ولم تزل تتخلى عن الخرق الباليه , رغم بروده الجو , التفت بعبائتها , فبان صدرها عاريا , بلون البردي , وقف يراقبها , ( الخنزير البري يتخلى عن جلده ) بعد لحظات حررت شعرها لينسدل على كتفها و بعدما أعتصرته بفوطه سوداء ضاع لونها , المشهد خلق في داخله أحساسا بالغربه , ( فلم تكن نجمه كباقي النساء ) وهل ما حققه منذ أن غادر المدينه ليلوذ بهذه الطافيه مختارا غربته .
- التفوق الأول بين أقرانه , وتألقه في شرخ الشباب , رغم تصديه للكثير من النساء , أتهموه بعاطفه مكبوحه ,غير أنه لم يخف الرهان لكن الأحتدام مغلق ولا منفذ فيه فسار بخطى متجه بأتجاه المجهول كملك بدون حاشيه ملك مهزوم . عاد الى مكانه التقط سماعه القلب بدا يسمع نداء مخيف يدعوه الى الكف من ملاحقه الأشباح ولا بد أن يلبس نجمه صفه اخرى
- بدل من مواجهه نفسه بالأسئله ( خادمه بل مساعدا يعينه حتى عوده الخال فهو لم يزل يجهل الكثير عن طبيعه الحياة في مثل هذا المكان
-
-







 
رد مع اقتباس