الفاضلة بيسان حنانيا
تحياتي على الرسالة الرائعة للآباء والأمهات،
وليت الأبناء والبنات يدركون حجم المسؤولية التي ينبغي أن يتحلوا بها في تصرفاتهم، حتى لو لم ترق لهم قرارات الآباء، أو بدت لهم لأول وهلة أنها إغلاق لباب الحوار معهم.
ليب الآباء والأمهات يأخذون بالحوار مع الأبناء والبنات، فالحوار والمناقشة معهم بشأن أمورهم الخاصة، وأحلامهم الوردية الصغيرة والكبيرة، من شأنه أن يوسع القاعدة المشتركة في الفهم والنظرة إلى الحياة، ويطور من مفهوم الطرفين لكثير من الأمور.
أيا أيها الآباء: تحاوروا مع أبنائكم وبناتكم، وعيشوا معهم ساعات في أفكارهم، واشركوهم في تفكيركم، وفي رؤاكم واسمعوا لهم، اسمعوا لهم، حتى تكسبوا ودهم وثقتهم ويتحقق الرشد لديهم والنظرة المعتدلة السليمة تجاه الحياة وتشعباتها.
تحياتي لك أخت بيسان على طرح الفكرة بأسلوب جميل.