منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - هل فرحت فتح بفوز حماس ؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2006, 05:33 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

اخواني في الله . جوزيتم خيرا على التعليق , ولكن لطفكم علي فما أردت من مقالي هذا إلا تبيان الحكم الشرعي في الانتخابات التشريعية :d


أولا يجب ان نكون متفقين على أسس من العقيدة االسلامية , فالحلال بين و الحرام بين , وبينهما أمور مشتبهات , لذا لا نستطيع أن نقول ان الحلال عبارة عن وجهة نظر و الحرام وجهة نظر , بل الحلال يبقى حلالا و الحرام أيضا .

قضية الانتخابات في فلسطين يجب ان تبحث كحادثة منفصلة و لا تقاس على صلح الحديبية و غيرها , بل يجب دراسة حكم المناط , أي واقع هذه الانتخابات و بعد ذلك أنزال الدليل الشرعي عليها . وليس انزال الواقع على الدليل الشرعي .

وهنا يجب ان نرجع الى القضية نفسها , ألا وهي فلسطين كدولة وكيان إسلامي يجب أن يعود الى حظيرة المسلمين .

فلسطين تم تجزيؤها , وتم انشاء منظمات تتكلم باسم الشعب الفلسطيني و كل ذلك من أجل تصفية القضية , و كأن فلسطين ملك للفلسطينيين وليست ملكا للمسلمين , والعدو الاسرائيلي حكمه مغتصب لأرض المسلمين , فأي تفاوض نتحدث عنه عندما يتم اغتصاب الارض ؟؟ يقول الله تعالى : " لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " فهل بهذه المفاوضات سننتصر ؟؟ على حد معلوماتي ان جميع المفاوضات التي تمت ادت الى الاعتراف بوجود اسرائيل و اعلان هدنة , واعلان هدنة هو اعتراف صريح بالطرف الذي أعلنت معه الهدنة , مجرد الجلوس على طاولة المفاوضات هو اعتراف باسرائيل .

عند اغتصاب الارض على مدى تاريخ المسلمين , لم يلجأ أحدهم الى المفاوضات , بل الجهاد لإخراج العدو من أرض المسلمين , أما الجنوح للسلم فمفهوم حكمها , فيقول الله تعالى : " و إن جنحوا للسلم فاجنح له " , نرى هنا ان اختيار المفاوضات يكون عندما تكون الغلبة للمسلمين و ليس للعدو , اما المفاوضات هذه الايام هي عبارة عن خطط استعمارية مدروسة بحنكة من أجل السيطرة على المسلمين في كل دولة منها .

المطلوب في فلسطين هو تحريرها , وليس ان نرضى بواقع مرير و نقول نتعامل مع الواقع و نرضى بالفتات , فهذا غير جائز شرعا , ولو نصرنا الله حق نصرته , لأخرجنا الكلب اليهودي و الامريكي من بلادنا , ولكن مأساتنا الحكام الفجرة الذين منعوا الجهاد على المسلمين , ها هي مصرعلى الحدود مع اسرائيل المزعومة , وكذلك غيرها , والعدو جبان , فإن اتحد المسلمون والتزموا بالحكم الشرعي , لن تبقى للعدو باقية على أرض المسلمين .

فالتفاوض مرفوض تماما مع المغتصب لارض المسلمين , وكل من يجلس مع عدو من أجل الفتات آثم شرعا .

إن أخطات فمني ومن الشيطان , وإن أصبت فبتوفيق من الله .







 
رد مع اقتباس