أهلا بكِ سلمى من جديد:
لا يكمن الخطأ في غسل الطفل بقدر ما يكمن في المبالغة في (تبريده)، وعليه يفضل التخفيض التدريجي للحرارة عبر الكمادات.
بالنسبة لليرقان الصفار فهو أنواع ، وأظنك تسألين عن النوع الأول-أ ..الذي يصاحبه الإسهال والتقيؤ عادةً ، واصفرار الجلد وبياض العين ، وهذا مرض يسببه فيروس معين...
يتبع مع هؤلاء المرضى نظام حمية خاص يتم التركيز فيه على السكريات البسيطة كالعسل وعصئر الفاكهة الطبيعية ،إضافة للسوائل، وكذلك حذف الدهون من القائمة الغذائية باستثناء الزيوت النباتية بكميات قليلة جدا ، ويمكن تناول السمك ، أما بقية اللحوم فتمنع كذلك لاحتوائها على الدهون، كما ويمكن تناول الخضروات والفواكه ، إضافة إلى بعض منتجات الألبان الخالية من الدسم تماما...يهدف ذلك كله إلى تجنيب إرهاق الكبد المرهق أصلا.
بالنسبة لتجنب العدوى فيتم ذلك بعزل المريض ، لأن العدوى تنتقل عبر الإفرازات التي يطرحها الجسم عبر القناة الهضمية(القيئ والبراز) ..هنالك بعض الدول التي يوصي نظامها الصحي بعزل المريض تماما في المشفى لمدة أسبوع كامل..كما ويجب تعقيم كل ما يحيط بالمريض لا سيما مكان قضاء حاجته حيث يجب غسله بالمعقمات الخاصة (كالديتول) لتجنب وصول العدوى.
أما بالنسبة ليرقان الكبد-ب ، و-ج فيتم انتقال العدوى فقط عبر الدم أو المعاشرة الجنسية ، ومن الأم للطفل وهي من الوباءات المزمنة والأشد خطرا..أما النوع-أ الذي تحدثنا عنه فيحصل المريض على مناعة دائمة بعد الإصابة به..
وكما نعلم: الوقاية خير من العلاج ، وعليه ننصح بإجراء التطعيم للأطفال في مواعيده المنتظمة ،وعدم التواني في ذلك.